طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني "رشاد العليمي"، الأربعاء 13 مايو/أيار 2026م، منظمات الأمم المتحدة بالتحول تدريجيًا من منطق الاستجابة الطارئة إلى مقاربة أكثر استدامة تدعم التعافي وبناء المؤسسات والخدمات الأساسية.
جاء ذلك، خلال لقائه الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بيتر هوكينز، حيث تناول اللقاء برامج المنظمة في مجالات مكافحة سوء التغذية، والتحصين ضد الأمراض، والدعم النفسي، والإصحاح البيئي، إلى جانب جهودها في تعزيز قدرات السلطات المحلية على تشغيل وإدارة منظومات المياه.
ووفق الإعلام الرسمي، أشاد "العليمي" بالشراكة القائمة بين الحكومة ومنظمات الأمم المتحدة، مثمنًا الدور الذي تضطلع به منظمة اليونيسف في اليمن منذ سبعينيات القرن الماضي، ودعمها المستمر للأطفال والأسر اليمنية، خاصة في مواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية التي صنعتها جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب.
وأشار رئيس مجلس القيادة إلى ما أحدثه انقلاب "جماعة الحوثي" من انهيار في شبكة الحماية الإنسانية، وتحويل ملايين الأطفال إلى ضحايا مباشرين للنزاع، عبر التجنيد، وحرمانهم من التعليم واللقاحات الضرورية، وتدمير البنى التحتية، والاقتصاد الوطني.
ونوه بدور الدول والجهات المانحة الداعمة لبرامج منظمة اليونيسف في اليمن، وفي المقدمة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليون الذين يواصلون دعم الشعب اليمني في هذه الظروف الاستثنائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأطفال اليمنيين اليوم هو استثمار في السلام والاستقرار، ومستقبل اليمن والمنطقة.
وأكد أهمية البناء على الشراكة القائمة مع منظمات الأمم المتحدة في مضاعفة التدخلات الإنسانية والتنموية المرتبطة بالأطفال، خصوصًا في قطاعات التغذية المدرسية، ودعم التعليم ومنع التسرب من المدارس، والمياه والإصحاح البيئي، والرعاية الصحية الأولية، وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي، وتوسيع أثرها في كافة أنحاء البلاد.
وجدد "العليمي" التأكيد على التزام الدولة والحكومة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات للمنظمات الإنسانية والأممية، وضمان بيئة آمنة لعملها، باعتبار العمل الإنساني شريكًا أساسيًا في حماية المجتمع والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار.
كما شدد "العليمي" على الدعم الكامل لمجتمع العمل الإنساني، وموظفي الإغاثة والمنظمات الأممية المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين، بوصفه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وكافة الأعراف الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news