قدمت الحكومة الصينية منحة مالية جديدة للجمهورية اليمنية بقيمة 50 مليون يوان، بموجب اتفاقية تعاون إنمائي وُقعت اليوم بهدف تعزيز العمل المشترك ودعم القطاعات الإنسانية والتنموية.
ووقعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، مع القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن، شاو تشنغ، على هذه الاتفاقية التي تخصص لدعم مشاريع إغاثية وإنشائية يتم تحديدها لاحقاً بالتوافق بين البلدين، وبما يلبي الاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية.
وخلال جلسة المباحثات التي تلت التوقيع، استعرضت الوزيرة الزوبة أولويات المرحلة الراهنة، مقترحةً توجيه الدعم الصيني نحو حلول مستدامة لقطاع المياه، عبر توفير منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل الآبار في عدن كبديل للوقود، إضافة إلى دعم شبكات نقل الكهرباء وتطوير خدمات التعليم والصحة.
وأكدت الوزيرة على أهمية هذا الدعم في تغطية الفجوات التمويلية التي تتركها التدخلات الدولية الأخرى، مشيرةً إلى حرص اليمن على تعميق الشراكة مع الخبرات الصينية، وربط الشركات الصغيرة والمتوسطة بالقطاع الخاص اليمني في مجالات الزراعة والصناعات التحويلية.
كما ركز الجانبان على ضرورة الاستثمار في الكادر البشري من خلال توسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل للكوادر اليمنية في الصين لتشمل قطاعات الطاقة والنقل.
من جانبه، جدد القائم بالأعمال الصيني التزام بلاده بمواصلة المساندة الإنسانية لليمن، والسعي نحو آفاق أرحب من التعاون الثنائي الذي يخدم المصالح المشتركة للشعبين ويسهم في دفع عجلة التعافي الاقتصادي في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news