قال رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة اليمنية، الفريق الركن الدكتور صغير حمود بن عزيز، إن ذكرى الثاني والعشرين من مايو تمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة اليمنيين، وتجسيدًا لعقود من النضال الوطني في مواجهة الإمامة والاستعمار.
وأكد صغير بن عزيز، في تصريح على منصة إكس، طالعه "المشهد اليمني"، مع اقتراب العيد الوطني الـ22 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية، إن شهر مايو" استعاد فيه الشعب اليمني العظيم وحدته وهويته"، مشيرًا إلى أن إعلان الوحدة اليمنية سيظل "منجزًا خالدًا في وجدان الأوفياء جيلًا بعد جيل".
وأضاف أن الوحدة اليمنية تُوجت عبرها تضحيات طويلة ونضالات وطنية خاضها اليمنيون في مختلف المراحل التاريخية، وصولًا إلى إعلان إعادة تحقيق الوحدة في 22 مايو 1990.
وتُعد الوحدة اليمنية، التي أُعلنت رسميًا بين شطري البلاد في 22 مايو 1990، واحدة من أبرز المحطات السياسية في تاريخ اليمن الحديث، عقب اتفاق قيادتي الجمهورية العربية اليمنية في الشمال وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب على قيام دولة يمنية موحدة، في خطوة أنهت عقودًا من الانقسام السياسي والجغرافي، وشكلت تحولًا تاريخيًا في مسار الدولة اليمنية الحديثة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news