أعلنت المؤسسة العامة للكهرباء في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، الاثنين 11 مايو/أيار 2026، تراجع القدرة التشغيلية لمحطة الرئيس لتوليد الكهرباء، نتيجة استمرار رفض شركة بترو مسيلة في محافظة حضرموت زيادة كميات الوقود الخام المخصصة لمحطات التوليد.
وقال المتحدث الرسمي باسم كهرباء عدن، "نوار أبكر"، في بيان، إن نحو 130 ميجاوات خرجت عن الخدمة في محطة الرئيس بمنطقة الحسوة، بسبب نقص إمدادات الوقود القادمة من حضرموت، الأمر الذي أدى إلى انخفاض التوليد وارتفاع ساعات الانقطاع في مختلف مديريات المدينة.
وأوضح أبكر أن سلطات حضرموت ومحافظ المحافظة، سالم الخنبشي، لا يزالون يرفضون رفع مخصصات الوقود الخام الخاصة بكهرباء عدن، رغم تزايد الطلب على الطاقة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ووفقاً لمراسل "بران برس"، تشهد عدن أزمة كهرباء متفاقمة بالتزامن مع موجة حر شديدة، في ظل عجز محطات التوليد عن تلبية الاحتياج المتزايد للمواطنين، وسط مخاوف من اتساع ساعات الانطفاءات خلال الأسابيع المقبلة.
وكانت خدمة الكهرباء قد شهدت استقراراً نسبياً خلال فصل الشتاء الماضي، بدعم من إمدادات الوقود المقدمة لمحطات التوليد من المملكة العربية السعودية، غير أن ارتفاع الاستهلاك خلال الصيف أعاد أزمة الكهرباء المزمنة إلى الواجهة، بعد أكثر من عقد من المعاناة المستمرة.
وتأتي التطورات الحالية بعد تصريحات لعضو مجلس القيادة ومحافظ حضرموت، "سالم الخنبشي"، أواخر مارس/آذار الماضي، لوّح فيها بوقف إمدادات النفط الخام من حضرموت إلى عدن، مما أثار مخاوف من تفاقم أزمة الكهرباء.
وحينها، طالب الخنبشي بمنح حضرموت نسبة 20% من عائدات النفط المنتجة في المحافظة، أو بيع النفط المخصص لكهرباء عدن بسعر 20 دولاراً للبرميل، مشيراً إلى أن حضرموت لا تتلقى نصيبها "العادل" من ثرواتها، ولا دعماً كافياً من الحكومة المركزية، رغم تحملها تكاليف التشغيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news