ووفقاً لآراء متداولة، فقد ركزت القنوات الثلاث على استضافة محللين ومراسلين من الجانب الإيراني أو مقربين من طهران، ما دفع بعض المشاهدين إلى وصف التغطية بأنها تميل إلى "المهادنة" أو مراعاة اعتبارات مهنية على حساب وجهة نظر الدول المتأثرة بالصراع.
في المقابل، يرى آخرون أن ما تقدمه هذه القنوات يندرج ضمن إطار التغطية الإخبارية متعددة الزوايا وإتاحة الرأي والرأي الآخر، رغم حساسية المشهد السياسي والعسكري المتصاعد في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news