أثارت قضية شابة يمنية موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول معلومات تفيد بقيام شخص يُدعى (خ.ه.م) بتصوير زوجته في أوضاع حميمية وخاصة دون علمها أو موافقتها، ثم استخدام تلك المقاطع المصورة والصور لابتزازها والضغط عليها للتنازل عن حقوقها الشرعية في الميراث، وذلك وفق ما كشفه ناشطون ومدافعون عن حقوق المرأة.
وأفاد ناشطون بأن الجهات الأمنية في محافظة تعز أصدرت أوامر ضبط قهرية بحق المتهم، إلا أنه لا يزال طليقًا ومتخفيًا عن أعين القانون، ما أثار مخاوف من استمراره في التهرب من المساءلة، وسط دعوات متصاعدة بضرورة القبض عليه وتقديمه إلى العدالة في أسرع وقت ممكن.
في السياق ذاته، وجّه متابعون وناشطون نداءً عاجلًا إلى الجهات الأمنية في محافظة مأرب، مطالبين إياها بالتحرك السريع والتدخل الفوري، وذلك استنادًا إلى معلومات متداولة تشير إلى احتمالية تواجد المتهم داخل أراضي المحافظة، محذرين من أن استمرار فراره قد يُمكّنه من ممارسة المزيد من الضغوط على الضحية أو الاختباء بشكل دائم.
من جانبهم، شدّد حقوقيون وناشطون على ضرورة التعامل بحزم وجدية مع مثل هذه القضايا، معتبرين إياها انتهاكًا صارخًا للخصوصية وشكلًا من أشكال الابتزاز الجنسي والمالي الذي تتعرض له النساء، مطالبين باتخاذ إجراءات رادعة وحماية فورية للضحية وأسرتها، فضلًا عن ملاحقة كل المتورطين قانونيًا وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news