نفّذ ضباط وأفراد من منتسبي دورات تدريبية بمعسكر الحاف، صباح اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام بوابة قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، مطالبين بصرف رواتبهم بالريال السعودي على غرار زملائهم في عدد من الوحدات العسكرية والأمنية الأخرى.
وجاءت هذه الوقفة في ظل استمرار تجاهل مطالبهم المالية منذ أربعة أشهر، رغم تسليم كشوفات القوة المكونة من سبع كتائب تضم 1499 ضابطًا وفردًا لعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، بينهم اللواء محمود الصبيحي وقيادة التحالف والنائب أبو زرعة المحرمي.
وأوضح المحتجون في بيان صادر عنهم، أنهم يطالبون بمساواتهم بزملائهم في لواء بارشيد وألوية العمالقة والأمن الوطني ودرع الوطن، مؤكدين أنهم يشكّلون رافدًا أساسيًا في تثبيت الأمن والاستقرار ومكافحة الجريمة في العاصمة عدن، وأنهم لم يتوقفوا عن أداء واجباتهم رغم الظروف المعيشية الصعبة.
وأشار البيان إلى أن المشاركين في الدورات تلقوا تأهيلًا متخصصًا في مجالات جنائية وأمنية متعددة، شملت حماية المنشآت والمطارات وشرطة المرور والشرطة القضائية والعمل في مراكز الشرطة المختلفة بالعاصمة عدن، ما يجعلهم عنصرًا فاعلًا في المنظومة الأمنية للمدينة.
ولفت البيان الانتباه إلى أن هذه القوة كانت تتسلم رواتبها الشهرية بالدرهم الإماراتي، قبل أن يتم إيقافها منذ يناير 2026، الأمر الذي تسبب — بحسب البيان — في تدهور حاد في أوضاعهم المعيشية وتراكم الديون على أفراد القوة وأسرهم.
وناشد المحتجون، عبر منصة "المشهد اليمني"، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب المستشار اللواء فلاح الشهراني، والعميد الركن بدر الحربي قائد قوات التحالف في العاصمة عدن، للتدخل العاجل لإنصافهم ودعم استقرار الأوضاع المعيشية لرجال الأمن وأسرهم.
وأكد البيان أن الوقفة الاحتجاجية سلمية بالكامل، وأنها لا تمثل أي جهة سياسية، موضحًا أن التحركات المطلبية مستمرة منذ أربعة أشهر دون أي استجابة رسمية.
وشدد المحتجون على استمرارهم في أداء واجباتهم الأمنية وتأمين محافظة عدن في مختلف المجالات، مؤكدين التزامهم بالقانون ومواصلتهم مكافحة الجريمة رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news