في مفاجأة مدوية، هبطت طائرة شحن عسكرية إماراتية، في مطار عدن الدولي بشكل مفاجئ، في خطوة تأتي بعد أربعة أشهر من قرار الرئاسة اليمنية بإنهاء الوجود العسكري الإماراتي وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في ديسمبر 2022.
وأفادت التقارير أن الطائرة، التي تحمل طلاءً أبيضاً خالياً من الشعارات، يُعتقد أنها استُخدمت لتهريب "عيدروس الزبيدي" إلى الإمارات، هبطت الإثنين الماضي بمطار عدن.
ونقلت منصة "ديفانس لاين" عن سكان محليين ومصادر أمنية إفادتهم بسماع أصوات محركات ضخمة في أجواء عدن وقت الظهيرة، وهو ما لم يعهده المطار منذ أكثر من عقد من الزمن.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه الطائرة مرتبطة بعمليات أمنية ولوجستية في اليمن والقارة الأفريقية، وسبق أن قامت برحلات إلى إسرائيل.
ويأتي هذا الهبوط ليفجر تساؤلات حول التزام الأطراف الإقليمية بقرارات السيادة اليمنية الأخيرة، خاصة مع استخدام نمط الطائرات ذات العقود اللوجستية الخاصة والحساسة لتنفيذ مهام عابرة للحدود والقرارات الرسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news