محلية | 9 مايو, 2026 - 7:29 م
يمن شباب نت: متابعات
محاكمات حوثية للمدنيين - أرشيف
أدانت منظمة صحفيات بلا قيود، اليوم، أحكام الإعدام الصادرة عن المحكمة الجزائية المتخصصة التابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء بحق 32 شخصًا، من بينهم الصحفي "عبدالقادر علي السقاف"، ووصفت المحاكمات بأنها صورية.
وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري عن السقاف وجميع المختطفين، مشيرة إلى أن هذه الأحكام استندت إلى اعترافات قيل إنها انتُزعت تحت التعذيب، معتبرة استمرار إصدار أحكام الإعدام بحق الصحفيين والمدنيين انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان وحرية الصحافة.
وقالت المنظمة إن الانتهاكات المتصاعدة في مناطق سيطرة الحوثيين لم تعد حالات فردية، بل تشكل نمطًا قمعيًا ممنهجًا يهدف إلى إخضاع المجتمع وتقويض أي نشاط مدني أو مهني مستقل، في ظل تصاعد جرائم الاختطاف والتعذيب والإخفاء القسري والاحتجاز خارج إطار القانون.
ورصدت المنظمة خلال الأسابيع الماضية سلسلة انتهاكات جسيمة استهدفت نساء وصحفيين وناشطين ومعلمين ومحامين وأطفالًا ومدنيين، شملت مداهمات للمنازل والأماكن العامة، وعمليات اختطاف وإخفاء في أماكن احتجاز سرية، إضافة إلى التعذيب وسوء المعاملة، وحرمان المختطفين من الرعاية الصحية والتواصل مع أسرهم.
ووثقت المنظمة حالات اختطاف وإخفاء قسري لعدد من النساء، من بينهم "فتحية الحدا" و"أشواق الشميري" و"سحر الخولاني" و"حنان المنتصر"، مشيرة إلى أن بعضهن محتجزات في مرافق سرية خارج أي رقابة قضائية، مع حرمانهن من الزيارة والرعاية الطبية، وسط مخاوف متزايدة على سلامتهن.
كما سجلت المنظمة تصاعد استهداف الصحفيين والإعلاميين والناشطين بسبب آرائهم أو منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم المصور "ياسر حسن" والإعلامي "فؤاد المليكي"، إلى جانب ناشطين انتقدوا الفساد وتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية في مناطق سيطرة الحوثيين.
ودعت صحفيات بلا قيود، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل للضغط على المليشيا الحوثية لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين والصحفيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news