شيّع حشد كبير في العاصمة المؤقتة عدن، جثمان القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، الشهيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر، الذي اغتالته يد الغدر والاجرام، الأسبوع قبل الماضي.
وشارك في التشييع ظهر اليوم السبت، أكاديميين وتربويين، وشخصيات اجتماعية، وأسرة وطلاب ومحبي الفقيد، وحشد من المواطنين.
وأدى المشيعون صلاة الجناة على جثمان الفقيد الشاعر، في مسجد العادل بمدينة إنماء، ثم انطلق موكب التشييع إلى مقبرة أبو حربة، وسط حضور واسع لشخصيات أكاديمية واجتماعية وتربوية، إلى جانب أفراد أسرته وطلابه ومحبيه.
وقد ووري جثمان الشهيد الشاعر، في مقبرة أبو حربة بمدينة إنماء، حيث سادت مشاعر الحزن، لرحيل أحد أبرز الشخصيات التربوية والأكاديمية، الذي تم اغتياله في جريمة وحشة، ضمن سلسلة من جرائم الاغتيالات التي طالت العشرات من أبناء عدن، من السياسيين والتربويين وأئمة المساجد والإعلاميين وعاملين في المجال الإنساني، ورموز المقاومة وتحرير عدن من مليشيا الحوثي.
وعبر المشاركون عن الحزن لرحيل الدكتور الشاعر، مطالبين باستكمال ملف القضية واحالة المتورطين إلى القضاء لإنفاذ العدالة، لينالوا جزاءهم الرادع نظير ما اقترفوه، كما طالبوا بملاحقة كل الجناة في جرائم الاغتيالات، وإعادة النظر في المنظومة الأمنية.
وصباح السبت 2 أبريل الماضي، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن، الدكتور عبد الرحمن الشاعر، في أحد شوارع المدينة.
وقالت مصادر محلية في عدن إن الدكتور عبد الرحمن الشاعر تعرض للاغتيال أثناء توجهه إلى مدرسته في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة لحضور بطولة النورس الخامسة للروبوت والذكاء الاصطناعي 2026، بواسطة مسلحين اعترضوا سيارة الشاعر عند المنعطف قبل نزوله منها جوار مدرسته، وأطلقوا عليه وابلاً من الرصاص، مما أدى إلى وفاته على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار، بينما نُقل الدكتور الشاعر إلى المستشفى حيث فارق الحياة.
والدكتور عبد الرحمن الشاعر قيادي في الإصلاح، ورئيس مجلس إدارة مدارس "النورس" الأهلية، وشخصية تربوية لها أدوارها المعروفة.
حشد كبير يشيع جثمان الشهيد «الشاعر» في عدن ويطالب بإنفاذ العدالة في الجناة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news