أكد وزير التربية والتعليم عادل عبدالمجيد عبادي، حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون مع المنظمات الدولية الداعمة لقطاع التعليم، وتعزيز آليات التنسيق المشترك بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتطوير البنية التحتية للمدارس.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه أمس في العاصمة عدن برئيس بعثة إحدى المنظمات الدولية العاملة في مجال الهجرة، حيث جرى بحث مجالات التدخلات السابقة والمشاريع الجاري تنفيذها وخطط الدعم المستقبلية في عدد من المحافظات، بينها عدن ولحج وتعز.
واستعرض اللقاء المشاريع التعليمية التي تشمل بناء فصول دراسية جديدة، وترميم مدارس قائمة، إضافة إلى تركيب منظومات طاقة شمسية في عدد من المؤسسات التعليمية، في إطار الجهود الهادفة إلى تحسين البيئة التعليمية وتخفيف التحديات التي يواجهها القطاع.
وأكد وزير التربية أن الشراكة مع المنظمات الدولية تمثل ركيزة أساسية لدعم العملية التعليمية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بما يضمن توجيه التدخلات نحو الأولويات الفعلية واحتياجات المدارس.
كما ناقش اللقاء آليات تعزيز تنفيذ المشاريع المستقبلية وتوسيع نطاق الاستفادة لتشمل أكبر عدد من الطلاب في المناطق المستهدفة، بما يسهم في دعم استقرار التعليم وتحسين جودته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news