أقر الاتحاد الدولي للصحفيين، خلال مؤتمره العام المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، قراراً يقضي بتقديم دعم خاص لنقابة الصحفيين اليمنيين، وتكليف لجنته التنفيذية بتعزيز برامج الدعم والحماية، في ظل ما وصفه بمحاولات مستمرة لتقييد حرية الإعلام واستهداف العمل النقابي في اليمن.
ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين في البلاد، حيث تعيش الساحة الإعلامية أوضاعاً شديدة التعقيد نتيجة الحرب وتعدد مراكز النفوذ، ما انعكس سلباً على حرية الصحافة وسلامة العاملين في القطاع.
وأوضح القرار أن الصحفيين اليمنيين يواجهون انتهاكات واسعة تشمل القتل والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والملاحقات القضائية، إضافة إلى إغلاق مؤسسات إعلامية مستقلة وتضييق اقتصادي متزايد، في ظل انقسام سياسي وأمني حاد.
وأكد الاتحاد أن هذه الانتهاكات لم تعد حالات فردية، بل أصبحت نمطاً متكرراً يهدد مستقبل الصحافة المستقلة في اليمن، في ظل تعرض الصحفيين لضغوط من مختلف أطراف الصراع.
واستند القرار إلى بيانات صادرة عن نقابة الصحفيين اليمنيين خلال عام 2024، والتي وثقت مقتل ما لا يقل عن 45 صحفياً، واعتقال العشرات، ونزوح مئات آخرين، إلى جانب تراجع واضح في التعددية الإعلامية نتيجة سيطرة أطراف سياسية على عدد من المؤسسات الإعلامية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news