قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إن مواقف الإدارة الأمريكية تجاه التصعيد مع إيران بدت متناقضة ومتذبذبة خلال الساعات الماضية، وسط تباين التصريحات بين الحديث عن استمرار وقف إطلاق النار والتهديد مجددًا باستئناف القصف ضد طهران.
وأوضحت الوكالة أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أكد في تصريحات سابقة أن القوات الأمريكية تواصل حماية السفن العابرة في مضيق هرمز ضمن عمليات دفاعية، مشيرًا إلى أن الهدنة لا تزال قائمة رغم تعرض القوات الأمريكية لهجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ، فيما أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن العمليات العسكرية “انتهت” وأن واشنطن حققت أهدافها، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة موافقة إيران على اتفاق لإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.
وأضاف التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن تعليق جهود حماية السفن مؤقتًا لإفساح المجال أمام التفاوض، قبل أن يعود لاحقًا مهددًا باستئناف الضربات العسكرية إذا لم تستجب طهران للشروط الأمريكية، وهو ما زاد من حالة الارتباك حول الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن محللين ومسؤولين سابقين أن التناقض في التصريحات يعكس غياب رؤية واضحة داخل الإدارة الأمريكية، خاصة مع الضغوط الاقتصادية والسياسية الناتجة عن استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود عالميًا، بالتزامن مع مخاوف من تداعيات الحرب على الداخل الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
كما أشارت “أسوشيتد برس” إلى أن واشنطن تسعى لحشد دعم دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط تحفظ عدد من الحلفاء الأوروبيين على الانخراط العسكري المباشر، رغم استمرار التنسيق البحري لحماية خطوط التجارة الدولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news