كشفت صحيفة
نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين، أن السعودية والكويت رفعتا القيود التي كانتا قد فرضتاها على استخدام الجيش الأمريكي لقواعدهما العسكرية ومجالهما الجوي، عقب انطلاق العملية الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة البحرية.
وبحسب المسؤولين، فإن إدارة الرئيس الأمريكي
تتجه نحو استئناف العملية العسكرية الخاصة بمرافقة السفن التجارية وحمايتها بحريًا وجويًا، بعد تعليقها مؤقتًا عقب 36 ساعة فقط من انطلاقها مطلع الأسبوع الجاري.
وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إلى أن استئناف العملية قد يتم في وقت مبكر جدًا، وسط ترتيبات عسكرية متسارعة لإعادة الانتشار في المنطقة، خصوصًا مع تصاعد التهديدات الإيرانية للملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وتعتمد العملية الأمريكية بشكل رئيسي على أسطول جوي ضخم لتوفير الحماية للسفن التجارية من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، وهو ما يجعل القواعد العسكرية والمجالات الجوية في السعودية والكويت عنصرًا حاسمًا في نجاح المهمة وتأمين خطوط التجارة والطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news