أعلنت السلطات النيجيرية استسلام نحو 958 مقاتلاً من تنظيمي «داعش في غرب أفريقيا» و«بوكو حرام»، إلى جانب أفراد من عائلاتهم، منذ مطلع العام الجاري 2026، في تطور يعكس تصاعد الضغوط العسكرية على الجماعات المتشددة شمال شرقي البلاد.
وقال قائد عملية «هادين كاي» العسكرية، اللواء عبد السلام أبو بكر، إن موجات الاستسلام الجماعي تزايدت خلال السنوات الأخيرة نتيجة العمليات العسكرية المكثفة وتراجع قدرات التنظيمات الإرهابية وانهيار هياكلها القيادية.
وأوضح أن أكثر من 152 ألف شخص من عناصر الجماعات المسلحة وعائلاتهم ألقوا السلاح منذ عام 2021، بينهم نحو 20 ألف مقاتل نشط، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال.
وأشار المسؤول العسكري إلى أن المعلومات التي يدلي بها المستسلمون أسهمت في تعزيز العمل الاستخباراتي ودعم العمليات العسكرية الجارية ضد التنظيمات المسلحة في مناطق النزاع.
وفي السياق، أشاد أبو بكر بما يعرف بـ«نموذج بورنو»، الذي أطلقته حكومة ولاية بورنو عام 2021 لإعادة تأهيل ودمج المقاتلين السابقين داخل المجتمع، مؤكداً أن البرنامج لعب دوراً مهماً في تشجيع المزيد من العناصر على التخلي عن السلاح.
ويعتمد البرنامج على التحقيق مع المستسلمين وفرزهم بين مسارات المحاكمة أو التأهيل وإعادة الدمج، وفقاً لدرجة تورطهم في الأنشطة الإرهابية.
من جانب آخر، كشفت السلطات النيجيرية عن محاكمة أكثر من 500 متهم بقضايا إرهاب خلال الفترة الأخيرة، ضمن جهود حكومية لملاحقة المتورطين في أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news