أخبار وتقارير
صنعاء (الأول) خاص:
في تصريح يعكس ذروة الصراع والانقسام داخل أروقة الحكم في صنعاء المختطفة، كشف سلطان السامعي، عضو ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع لجماعة الحوثي، عن اختلالات هيكلية وعميقة في إدارة مؤسسات الدولة، مؤكداً أنها باتت تُدار بعقلية "بقالة" لا بعقلية دولة مؤسسات.
وأوضح السامعي، في انتقاد صريح وجريء، أن مجموعة تنتمي لقرية معينة في محافظة صعدة (في إشارة للجناح العقائدي المتشدد) تتعامل مع مؤسسات الدولة وكأنها "ملكية خاصة"، مشيراً إلى أن هذا التيار استحوذ على القرار السياسي والإداري بشكل كامل. وفجّر السامعي مفاجأة بتأكيده أن بقية أعضاء المجلس والقيادات لم يعودوا يشاهدون هؤلاء المتنفذين أو يستطيعون الوصول إليهم منذ أكثر من عام، مما يكشف عن حالة عزلة وتهميش تامة للقيادات المتحالفة مع الجماعة.
وردّ السامعي على منتقديه بشأن نشر توجيهاته عبر صفحة مكتبه الرسمية بدلاً من القنوات الإدارية، قائلاً إن "الواقع المرير" هو من فرض هذا الأسلوب بعد انسداد قنوات التواصل الرسمي وتحول الدولة إلى إقطاعيات مغلقة. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد تنامي حالة الغضب والتوتر داخل أوساط الجماعة، مع اتساع فجوة الخلافات حول تقاسم النفوذ وإدارة المؤسسات العامة التي باتت تعاني من الانهيار والفساد المنظم.
غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news