أثار تنحّي القاضي الحوثي البارز محمد مفلح عن الفصل في قضية تجسس، في اللحظات الأخيرة من جلسة النطق بالحكم، جدلاً واسعًا في الأوساط القضائية بصنعاء.
وبرّر القاضي موقفه بـ"استشعار الحرج"، وسط تقديرات بأن القرار مرتبط بأبعاد قبلية واجتماعية، خاصة أن المتهم ينتمي إلى أسرة بارزة في محافظة ريمة.
ويرى مراقبون وقانونيون أن الحادثة تكشف عن الضغوط السياسية والأمنية التي تمارس على القضاء في مناطق سيطرة الحوثيين، خصوصًا في القضايا الأمنية المصنفة ضمن ملفات "التجسس والتخابر"، ما يعكس غياب استقلالية المحاكم وارتباطها بالسلطة الأمنية، ويثير تساؤلات حول ضمانات العدالة وشفافية الإجراءات القضائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news