انطلقت في مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن)، الخميس 7 مايو/ أيار، حملة أمنية واسعة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتنظيم حمل السلاح، وضبط العناصر المطلوبة أمنياً والخارجين عن النظام والقانون.
وطبقاً لبيان لشرطة تعز، اطلع عليه "بران برس"، تشارك في الحملة وحدات مشتركة من الأمن العام، والأمن الخاص، وشرطة الدوريات وأمن الطرق، وقوات الطوارئ، والشرطة العسكرية، إلى جانب وحدات من الجيش الوطني ضمن تنسيق ميداني شامل لتنفيذ الخطة الأمنية في مختلف شوارع ومناطق المدينة.
وقال ضابط الأمن والنظام قائد الحملة الأمنية، الرائد "إبراهيم النعمان"، إن الحملة انطلقت بناءً على توجيهات مدير عام شرطة المحافظة، العميد منصور الأكحلي، لترسيخ السكينة العامة وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وأوضح أن الحملة تضع في أولوياتها "تنظيم حمل السلاح والحد من ظاهرة التجوال العشوائي به"، إلى جانب ملاحقة المطلوبين أمنياً، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة في المحافظة.
وحول تفاصيل التحرك الميداني، أفاد قائد الحملة بأن الوحدات المشاركة نفذت انتشاراً واسعاً في الشوارع الرئيسية، عبر إقامة نقاط تفتيش محكمة وتسيير دوريات ثابتة ومتحركة، مؤكداً أن الإجراءات تتم وفق خطة منظمة ومدروسة لضمان تحقيق الأهداف بكفاءة عالية.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية ستواصل انتشارها وتحركاتها الميدانية خلال الأيام القادمة، حتى تثبيت دعائم الأمن وتعزيز الطمأنينة لدى السكان، مشدداً على أن جميع الوحدات تعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على الأمن العام وتطبيق القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news