محلية | 7 مايو, 2026 - 9:49 ص
يمن شاب نت
أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن وفيات الأمهات في اليمن لايزال من بين الأعلى في المنطقة، في ظل تدهور القطاع الصحي جراء الصراع الممتد منذ 11 عاماً.
وقال في بيان بمناسبة اليوم العالمي للقابلة: "في اليمن، حيث إن اثنتين من كل خمس منشآت صحية خارج الخدمة، ولا تزال وفيات الأمهات من بين الأعلى في المنطقة، تمثّل القابلات خط الدفاع الأول والعمود الفقري لرعاية الأمهات".
وأضافت: "مع حضور كوادر صحية مؤهلة في ثلاث فقط من كل خمس ولادات، غالباً ما تكون القابلة الأمل الوحيد لآلاف النساء في خوض تجربة أمومة آمنة".
ولفت الصندوق الأممي إلى أن القابلات تضطلع بدور حاسم في الوقاية من وفيات الأمهات والمواليد الناتجة عن مضاعفات الحمل والولادة. مشيراً إلى أن وجود قابلة مؤهلة يرفع بشكل كبير فرص الولادة الآمنة وإنجاب أطفال أصحاء.
وأوضح أنه في البلدان الهشة والمتأثرة بالأزمات مثل اليمن، غالباً ما تكون القابلات أول، وأحيانًاً الجهة الوحيدة، التي توفّر خدمات الرعاية الصحية للأمهات. ولا تقتصر على التوليد فقط بل يمتد ليشمل خدمات تنظيم الأسرة، ورعاية ما قبل الولادة وما بعدها، والإرشاد الغذائي، وفحوصات الكشف المبكر عن السرطان، إلى جانب مجموعة من الخدمات الصحية الأساسية.
وأشار إلى أن دراسات أجراها تُشير إلى أن كل دولار يُستثمر في خدمات القبالة يحقق عائداً اجتماعياً واقتصادياً قد يصل إلى 16 دولاراً، ما يجعلها من أكثر الاستثمارات كفاءة وجدوى في توسيع نطاق الرعاية الصحية وتحسين مخرجات التنمية.
وأكد الصندوق أنه يواصل الاستثمار في تدريب ودعم آلاف القابلات في اليمن، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان وشركاء محليين. وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للقبالة (2024–2026)، دعم الصندوق تطوير معايير التعليم الوطنية والإطار المهني للقابلات بما يتماشى مع المعايير الدولية، في خطوة مهمة نحو تمكين القابلات من تقديم رعاية عالية الجودة ومنقذة للحياة في مختلف أنحاء البلاد.
ونوه إلى أنه وفي عام 2026، يدعم الصندوق 100 طالبة ملتحقة ببرنامج دبلوم القبالة لمدة ثلاث سنوات، كما ينشر حالياً 70 قابلة مجتمعية في الخطوط الأمامية بالمناطق المحرومة والمتأثرة بالصراع، حيث الحاجة إلى الخدمات الصحية أشدّ ما تكون.
وفي مناسبة اليوم الدولي للقابلة، أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان، أنه يحتفي بالقابلات بوصفهن الركيزة الأساسية للأنظمة الصحية، ويدعو إلى الاستثمار العاجل في تعليمهن وتمكينهن وحمايتهن-وهي خطوات حاسمة إذا أردنا توسيع القوى العاملة في هذا المجال لتصل إلى مليون قابلة إضافية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news