أحبطت مصلحة الجمارك، بالتنسيق مع الهيئة العليا للأدوية والأجهزة الأمنية المختصة، محاولة تهريب شحنة كبيرة ومتنوعة من المواد الكيميائية الخطرة والأدوية المقيّدة عبر منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت، بعد اكتشافها مخبأة بوسائل تمويه معقدة واحترافية.
وأوضحت المصلحة في بيان صادر اليوم أن الشحنة المضبوطة تضمنت 470 كيلوغراماً من مادة سيانيد الصوديوم، جرى إخفاؤها داخل 47 كيس أرز بطريقة احترافية، وهي من أخطر المواد السامة المصنفة ضمن المواد ثنائية الاستخدام الخاضعة لرقابة دولية مشددة. كما شملت الشحنة 1100 كيلوغرام من الكربون النشط، كانت مخفية داخل 169 كيس أرز في محاولة تمويه دقيقة لتضليل إجراءات التفتيش، إضافة إلى 105 لترات من حمض النتريك بتركيز 68%.
وبحسب البيان، احتوت المضبوطات أيضاً على 54 ألفاً و680 قرصاً من دواء سولبادين فوار، جرى إخفاؤها داخل غسالات ملابس وعبوات مواد تنظيف وحقيبة سفر، في أسلوب متعمد للتحايل على الأنظمة. كما تم ضبط 238 أنبوباً من المراهم الطبية وجهاز طبي مخصص لشفط السوائل.
وأكد مدير عام جمرك الوديعة، عبدالحق لحسن، أن عملية الضبط جاءت في إطار التزام الحكومة بالاتفاقيات الدولية وتنفيذاً لقانون الجمارك والتشريعات النافذة، مشدداً على أن كوادر الجمارك ستواصل جهودها دون تهاون في التصدي لأي محاولات تهريب تمس الأمن الوطني والإقليمي والدولي، أو تشكل تهديداً للصحة العامة والبيئة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news