شهدت محافظة الجوف، الثلاثاء، تصعيداً قبلياً جديداً عقب اجتماع حاشد لقبائل ذو محمد في منطقة عفي بمديرية برط العنان، للمطالبة بالإفراج عن المواطن "عامر ضبيط الصلاحي" المختطف لدى مليشيا الحوثي منذ نحو عام.
وأكد المشاركون في الاجتماع رفضهم استمرار احتجاز الصلاحي، معتبرين التهم الموجهة له “ملفقة”، ومطالبين بالإفراج الفوري عنه، مع تحميل المليشيا المسؤولية الكاملة عن سلامته.
ولوّحت القبائل باتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها إعلان “النكف القبلي”، في حال استمرار تجاهل المطالب القبلية وعدم الإفراج عن المختطف.
ويأتي هذا التحرك في ظل توتر متصاعد بين القبائل ومليشيا الحوثي، خاصة بعد مقتل الشيخ ناصر الصلاحي، أحد أقارب المختطف، في نقطة أمنية تابعة للحوثيين، ما زاد من حالة الاحتقان ودفع إلى تحشيد قبلي واسع في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فقد فشلت وساطات سابقة في التوصل إلى أي اتفاق للإفراج عن الصلاحي، وسط اتهامات للمليشيا بالتنصل من التزاماتها وعدم الاستجابة للجهود القبلية.
كما شهدت المنطقة خلال الأيام الماضية احتجاجات وتوترات متفرقة، رافقها تغيير في أفراد نقطة أمنية، وسط اتهامات للحوثيين بممارسة انتهاكات ومضايقات بحق السكان وتجاهل الأعراف القبلية.
ويعكس هذا التصعيد اتساع رقعة التوتر بين القبائل والحوثيين في المحافظة، مع تصاعد الدعوات لاتخاذ مواقف أكثر حدة للضغط من أجل إطلاق سراح المختطفين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news