أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح أهمية تعزيز جودة التدخلات التغذوية وتوسيع نطاقها، مشددًا على ضرورة تحسين الخدمات وضمان وصولها إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وذلك خلال لقائه اليوم بالعاصمة عدن، بفريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في عدن.
وناقش اللقاء نتائج تقييم الأنشطة والبرامج التغذوية المدعومة من اليونيسيف، ومستوى تغطيتها للفئات المستهدفة في مختلف المحافظات، إلى جانب التحديات التي تواجه تنفيذ هذه البرامج في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.
كما استعرض الاجتماع المؤشرات التغذوية الحالية ومدى تحسنها، وسبل تطوير التدخلات بما يحقق نتائج أكثر فاعلية، مع التركيز على الاستفادة من التقييمات الدورية لتحديد الفجوات وتوجيه الموارد بشكل أفضل.
وشدد الوزير على أن برامج التغذية تمثل أولوية وطنية لما لها من تأثير مباشر على صحة الأجيال القادمة، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة مع اليونيسيف، خاصة في مجالات تغذية الأم والطفل، ومكافحة سوء التغذية الحاد، وتوسيع برامج التوعية المجتمعية.
وأشار إلى ضرورة بناء قدرات الكوادر الصحية، وتعزيز أنظمة المتابعة والتقييم، وتحسين جودة البيانات التغذوية بما يسهم في اتخاذ قرارات قائمة على الأدلة ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ.
من جانبهم، أكد فريق اليونيسيف التزامهم بمواصلة دعم وزارة الصحة، مستعرضين أبرز ما تحقق ضمن البرامج المشتركة، ومجددين حرصهم على تعزيز التعاون لخفض معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء.
وخلص اللقاء إلى عدد من التوصيات، أبرزها توسيع التغطية الجغرافية للبرامج، وتحسين جودة الخدمات، ومعالجة التحديات الميدانية بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتغذوي وتحسين المؤشرات الصحية في البلاد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news