دشّنت مليشيا الحوثي حملة جبايات مالية جديدة في العاصمة صنعاء، تحت مسمى “القافلة العيدية”، بذريعة دعم مقاتليها في الجبهات، في خطوة أثارت استياء واسعاً بين السكان.
وذكرت مصادر محلية أن الجماعة كلفت عُقّال الحارات بالترويج للحملة عبر رسائل في تطبيق “واتساب”، تتضمن دعوات للأهالي للمساهمة المالية، وسط ضغوط متزايدة لإجبارهم على الدفع.
وبحسب المصادر، طُلب من المواطنين تحويل الأموال عبر حسابات في بنك الكريمي أو من خلال محفظة “جيب”، مع غياب الشفافية بشأن الجهات المستفيدة من هذه الأموال، ما يثير تساؤلات حول مصيرها.
وتأتي هذه الحملة في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تعيشها مناطق سيطرة الحوثيين، مع استمرار انقطاع الرواتب منذ سنوات، وفرض جبايات متكررة تحت مسميات مختلفة تستنزف دخول المواطنين.
وأكد سكان أن هذه الحملات أصبحت نمطاً متكرراً يشمل مختلف الفئات، بما فيها الأكثر ضعفاً، وغالباً ما تُفرض بشكل إلزامي، دون إتاحة خيار الرفض، تحت عناوين متعددة مثل “دعم الجبهات” وفعاليات دينية ومناسبات موسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news