أظهرت دراسة حديثة أن تناول البرتقال بشكل يومي قد يساهم في إحداث تغييرات محدودة في توزيع الدهون لدى المصابين بـالكبد الدهني، دون تسجيل تأثير قوي أو نتائج مؤكدة علميًا.
ويُعد المرض مرتبطًا بعوامل نمط الحياة مثل السمنة وقلة النشاط البدني، فيما تشير النتائج إلى أن البرتقال قد يقدم دعمًا بسيطًا بفضل مضادات الأكسدة، لكنه لا يُعتبر علاجًا بحد ذاته.
وأكد الباحثون أن تحسين النظام الغذائي، إلى جانب الرياضة وخفض الوزن، يظل الأساس في التعامل مع الحالة، مع الحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيد هذه النتائج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news