أوضحت جامعة عدن أن تأخر صرف مرتبات شهري مارس وأبريل يعود إلى أزمة سيولة لدى البنك المركزي، وليس لأي خلل إداري داخل الجامعة.
وأكدت أنها استكملت جميع الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالرواتب، ولم يتبقَ سوى استكمال التعزيز المالي من وزارة المالية واعتماده من البنك المركزي.
وأضافت أنها تعمل حالياً على تجهيز كشوفات راتب مايو، مع استمرار المتابعة لضمان صرف المستحقات في أقرب وقت ممكن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news