أدانت وزارة حقوق الإنسان، جريمة اختطاف واغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، المهندس وسام قائد، في العاصمة المؤقتة عدن، ووصفت الحادثة بأنها جريمة مروعة تمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة واعتداءً مباشراً على العمل الإنساني والتنموي في البلاد.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن الجريمة لا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تمثل استهدافاً للكفاءات الوطنية التي سخّرت جهودها لخدمة المجتمع وتعزيز صمود المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشارت إلى أن استهداف العاملين في القطاعين التنموي والإنساني يعد تصعيداً خطيراً من شأنه تقويض جهود الاستقرار والتنمية، وزعزعة بيئة العمل الإنساني في اليمن.
وطالبت الوزارة الجهات المختصة بسرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة، إلى جانب وضع آليات وإجراءات كفيلة بحماية الكوادر الوطنية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى إدانة الجريمة، ودعم الجهود الرامية إلى التحقيق فيها وتعزيز آليات المساءلة، بما يضمن حماية العاملين في المجالين الإنساني والتنموي ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وجددت الوزارة تأكيدها أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تعيق مسار البناء والتنمية، مشددة على أن تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة سيظل مطلباً أساسياً لا يمكن التهاون فيه.
وعبّرت وزارة حقوق الإنسان في ختام بيانها عن بالغ حزنها وتعازيها لأسرة المهندس وسام قائد، وزملائه، وكافة منتسبي الصندوق الاجتماعي للتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news