كشفت مقاطع متداولة عن نشاط متزايد لتهريب الوقود من إيران إلى باكستان عبر المعابر غير الرسمية، باستخدام مركبات صغيرة ودراجات نارية، مستفيدة من فارق الأسعار بين البلدين.
ويأتي ذلك في ظل أزمة يواجهها قطاع النفط الإيراني، مع تراجع القدرة على التصدير بسبب القيود المفروضة، ما أدى إلى امتلاء مرافق التخزين وارتفاع الفائض.
ويرى مراقبون أن طهران تلجأ إلى هذه الأساليب كحل مؤقت لتصريف جزء من الإنتاج وتخفيف الضغوط الاقتصادية، رغم محدودية الكميات مقارنة بالصادرات البحرية.
كما تشير التقديرات إلى أن هذه الأنشطة تتم عبر شبكات منظمة، وسط تحديات رقابية على الحدود، في وقت يعتمد فيه بعض سكان المناطق الحدودية على هذا النشاط كمصدر دخل في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news