يعيش العمال في اليمن أوضاعاً صعبة مع استمرار الأزمة الاقتصادية وتداعيات الحرب، حيث تحوّل عيد العمال من مناسبة للاحتفال إلى تذكير بحجم المعاناة اليومية.
ويواجه ملايين العمال تحديات كبيرة تشمل ارتفاع البطالة وتدني الأجور وغياب الحماية الاجتماعية، ما يدفع الكثيرين للعمل لساعات طويلة دون تحقيق دخل يكفي لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وتشير التقديرات إلى أن شريحة واسعة من القوى العاملة، خصوصاً عمال الأجر اليومي، باتت تحت خط الفقر، في ظل تراجع فرص العمل وتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية.
ويرى مختصون أن الأزمة تجاوزت كونها ظرفاً مؤقتاً، لتصبح مشكلة هيكلية عميقة تهدد بتوسع الفقر وزيادة الاعتماد على الأعمال غير المستقرة، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لدعم الاقتصاد وتحسين أوضاع العمال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news