شهدت مياه خليج عدن عودة لافتة لعمليات القرصنة، مع تقارير تربطها بتنسيق غير مباشر بين جهات مرتبطة بإيران وجماعات مسلحة في اليمن والصومال، بهدف الضغط على المصالح الدولية.
وأفادت جهات يمنية بتعرض ناقلة نفط للاختطاف قبالة سواحل شبوة، حيث واجهت محاولات إنقاذها صعوبات بسبب محدودية الإمكانيات البحرية، فيما تم اقتيادها نحو السواحل الصومالية وعلى متنها طاقم أجنبي وشحنة من الوقود.
ويرى مراقبون أن تكرار الحوادث مؤخراً، والتي تُعد الرابعة خلال أسبوعين، يعكس عودة نشاط القراصنة بأساليب أكثر تطوراً، مدعومة بتقنيات حديثة وتدريب عسكري، ما يشكل تهديداً متزايداً للملاحة الدولية في المنطقة.
كما حذّر خبراء من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى توسع نفوذ الجماعات المسلحة وخلق بؤر توتر جديدة في البحر الأحمر والمحيط الهندي، مع تداعيات محتملة على أمن التجارة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news