حذّر الكاتب السياسي أحمد عبداللاه من تنامي ظاهرة اعتماد بعض التنظيمات على العنف والتضليل الإعلامي كوسائل لتحقيق أهدافها، متسائلًا عن طبيعة المشاريع التي يمكن أن تُبنى عبر هذه الأدوات.
وفي تغريدة نشرها على منصة إكس، أشار عبداللاه إلى أن اللجوء إلى الابتزاز والسباب والكذب لا يعكس قوة المشروع، بل يثير تساؤلات عميقة حول حقيقته، وما إذا كانت أزمته نابعة من ضعف الأهداف أو عجز الوسائل.
وأكد أن الخطر لا يكمن فقط في وجود هذه النماذج، بل في البيئة التي تسمح لها بالتمدد دون مواجهة فكرية حقيقية، ما يمنحها مساحة للتأثير في المجتمعات.
وأضاف أن غياب دور النخب والعقول المؤثرة، سواء بدافع الخوف أو المصالح، يسهم في تعميق الأزمة، ويفتح الباب أمام كلفة مجتمعية باهظة تمس الاستقرار ومستقبل الأجيال.
ولفت إلى أن هذه الظاهرة اكتسبت أبعادًا أكثر خطورة في ظل الانتشار الواسع لمنصات الإعلام ووسائل الاتصال، ما يعزز قدرتها على التأثير والتوسع.
واختتم عبداللاه بالتأكيد على أن المواجهة الحقيقية تبدأ بإعادة الاعتبار للعقل وبناء وعي مجتمعي قادر على التمييز والتصدي لموجات التضليل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news