كشف تقرير حديث أن طريق الهجرة بين القرن الأفريقي واليمن سجّل أكثر من 900 حالة وفاة أو اختفاء خلال عام 2025، ما يجعله أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم.
وأشار التقرير إلى استمرار تدفق المهاجرين بمعدل يتراوح بين 200 و300 شخص يومياً، رغم المخاطر القاتلة التي يواجهونها خلال الرحلة، سواء في البحر أو عبر المناطق الصحراوية.
وأوضح أن غالبية المهاجرين يفرّون من الفقر والبطالة، ويسعون للوصول إلى دول الخليج، إلا أن كثيرين منهم يلقون حتفهم بسبب العطش والإرهاق أو يتعرضون للاستغلال في ظل غياب الحماية.
ونقل التقرير شهادات ميدانية تؤكد قسوة الرحلة، حيث يُترك بعض المهاجرين في الصحراء بعد عجزهم عن مواصلة السير، في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وأكد مسؤولون أن الأزمة مرشحة للتفاقم مع استمرار تدفق المهاجرين وغياب حلول فعّالة أو مسارات آمنة، ما يزيد من خطورة هذا الطريق على حياة الآلاف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news