أعلن الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية، مقتل نحو 150 مسلحاً خلال غارة جوية استهدفت معسكراً في مالي، في تصعيد يعكس تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
وأوضح الفيلق، في بيان، أن طائراته نفذت القصف بعد رصد تجمع لمسلحين يُقدّر عددهم بنحو 200 عنصر، كانوا يستخدمون عشرات الدراجات النارية ومركبات مزودة بأسلحة ثقيلة، مشيراً إلى أن العملية أسفرت أيضاً عن تدمير عدد من الآليات العسكرية.
وأشار البيان إلى أن الجماعات المسلحة تستغل المناطق الحدودية غير المؤمنة بين مالي ودول الجوار لإعادة تنظيم صفوفها، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع إقليمياً، خاصة في موريتانيا.
في المقابل، أثارت العملية تساؤلات بشأن موقع المعسكر المستهدف، إذ أفادت تقارير بأنه يقع في منطقة وسط مالي، بعيداً عن الحدود، ما يعكس تعقيدات المشهد الأمني وتداخل مناطق نشاط الجماعات المسلحة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات الأمنية في مالي، وتصاعد الهجمات المسلحة، وسط تحذيرات من تداعيات إقليمية قد تمتد إلى دول الجوار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news