أكد محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، الأهمية الحيوية التي يمثلها ميناء المخا في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز النشاط التجاري، مشيرًا إلى أن الميناء يشكل أحد أبرز الأصول الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في تحريك عجلة التنمية بالمحافظة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها إلى مدينة المخا، حيث اطّلع على سير العمل في ميناء المخا، ومستوى التقدم في أعمال إعادة التأهيل والتجهيز الجارية، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة تشغيله ورفع كفاءته التشغيلية.
وأوضح شمسان أن الموقع الجغرافي للميناء يمنحه أهمية خاصة على خارطة الملاحة البحرية، ما يجعله مؤهلًا للقيام بدور محوري في تسهيل حركة الاستيراد والتصدير، وتخفيف الضغط عن الموانئ الأخرى، فضلًا عن خلق فرص اقتصادية جديدة لأبناء المحافظة.
وأشار إلى أن استكمال مشاريع التأهيل والتطوير في الميناء يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على تذليل الصعوبات وتوفير الدعم اللازم لضمان جاهزيته للعمل بكامل طاقته.
وأشاد محافظ تعز بالجهود الداعمة التي تسهم في تسريع وتيرة العمل، وفي مقدمتها الدعم الذي يقدمه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، والذي انعكس بشكل مباشر على تقدم أعمال التأهيل وتحقيق خطوات متقدمة نحو إعادة تشغيل الميناء.
وخلال الزيارة، ناقش شمسان مع إدارة الميناء أبرز التحديات والاحتياجات، إلى جانب أوضاع العاملين، في إطار تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز الكفاءة التشغيلية بما يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة.
من جانبه، استعرض نائب رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر ومدير ميناء المخا، الدكتور عبدالملك الشرعبي، مراحل العمل الحالية وخطط التوسعة المستقبلية، مؤكدًا أن الميناء يشهد تقدمًا ملحوظًا على المستويين الفني والإداري.
وأشار إلى أن استكمال الإجراءات التنظيمية وتحديد حرم الميناء يمثلان خطوة مهمة نحو استعادة نشاطه الكامل، بما يعزز من دوره كمرفق اقتصادي حيوي يخدم محافظة تعز والاقتصاد الوطني بشكل عام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news