كشف الباحث عدنان الجبرني عن مؤشرات متسارعة تعكس أزمة عميقة داخل جماعة الحوثي، مع تصاعد الاختلالات المالية والإدارية واتساع حالة السخط بين عناصرها، بما ينذر بتفكك داخلي محتمل.
وأوضح أن الجماعة تعاني من ضعف في التواصل بين القيادات والميدان، بالتزامن مع تزايد الشكوك وفقدان الثقة، ما يعكس حالة ارتباك في مراكز القرار. ورغم ذلك، تستمر القيادة في توجيه الموارد نحو مشاريع عسكرية وإنشائية، متجاهلة الأوضاع المعيشية لعناصرها.
وأشار إلى أن تشديد الإجراءات الأمنية وابتعاد القيادات عن الظهور زاد من الفجوة الداخلية وأربك سير العمل، في ظل مخاوف متصاعدة داخل الصف القيادي. كما تواجه الجماعة تصاعد حالات التذمر والفرار نتيجة تأخر صرف المستحقات المالية لعدة أشهر، مقابل استمرار الامتيازات لفئات محددة.
ولفت الجبرني إلى موجة انتقادات وسخرية طالت مواد إعلامية بثتها الجماعة حول قضايا تجسس، حتى من داخل أنصارها، بسبب تناقض الروايات وازدواجية التعامل مع المتهمين.
واختتم بأن هذه التطورات تكشف حجم الانقسامات داخل الجماعة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news