تشير مفاهيم علم النفس الحديثة إلى أن المرونة لا تعني تجاهل المشاعر أو التظاهر بالقوة الدائمة، بل تكمن في القدرة على الشعور بالألم والتعامل معه بوعي. فالأشخاص الأكثر تماسكاً ليسوا من لا ينهارون، بل من يمرّون بلحظات ضعف في هدوء، ثم يستعيدون توازنهم دون ضجيج.
وتؤكد الدراسات أن كبت المشاعر يرهق الجسم ويزيد من التوتر، بينما يساعد تقبّل الأحاسيس السلبية على تحسين الصحة النفسية وتعزيز القدرة على التكيف. كما أن منح النفس مساحة آمنة للتعبير، حتى لو كان ذلك بشكل خاص، يُعد خطوة أساسية لمنع تراكم الضغوط.
باختصار، المرونة ليست غياب الحزن، بل القدرة على استيعابه والتعافي منه بسرعة، دون إنكار أو استسلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news