حلت أمس الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشيخ عبدالرحمن حجري، أحد أبرز قيادات الحراك التهامي والمقاومة التهامية، الذي ارتبط اسمه مبكرا بالموقف الرافض لجماعة الحوث، وبمحاولات بناء موقف شعبي موحد في تهامة تجاه مشروعها.
وبهذه المناسبة، استحضر أبناء تهامة وناشطون وسياسيون سيرة الراحل، باعتباره أحد الشخصيات التي لعبت دورا محوريا في تشكيل الوعي الجمعي في الساحل الغربي، وساهم في الدفع نحو بلورة نواة المقاومة التهامية.
وأكد مقربون وناشطون أن حجري كان من أوائل من كسروا حاجز الخوف في تهامة، وشارك في قيادة التحركات الشعبية التي رافقت تصاعد الأحداث، قبل أن ينتقل إلى موقع أكثر تأثيرا في العمل الميداني والسياسي ضمن مسار المقاومة.
وخلال مسيرته، قاد الراحل تحركات وتنظيمات شعبية كان لها أثر في تعزيز موقف أبناء تهامة الرافض للهيمنة الحوثية، كما برز دوره في دعم عدد من الجبهات في محافظة الحديدة خلال فترات المواجهات.
وبرحيله في العاصمة المصرية القاهرة بعد معاناة مع المرض، فقدت تهامة أحد أبرز الأصوات التي جمعت بين الحضور السياسي والتأثير المجتمعي، حيث عُرف بثبات الموقف ووضوح الرؤية في قضايا منطقته.
اخبار التغيير برس
وفي شهادات متفرقة، وصفه ناشطون بأنه كان حالة مبكرة من الوعي المقاوم، ورمزا للثبات، مشيرين إلى أنه ظل متمسكا بموقفه حتى آخر مراحل حياته دون مساومة أو تراجع.
كما عبر مقربون منه عن أنه كان مؤمنا بقضية تهامة، وسعى لنقل صوتها إلى مختلف المستويات، معتبرين أن رحيله ترك فراغا في المشهد التهامي يصعب تعويضه.
ويجمع متابعون على أن الشيخ عبدالرحمن حجري مثل نموذجا لقيادة محلية خرجت من بيئتها الشعبية، وعبّرت عن تطلعاتها في مرحلة معقدة، ما جعل أثره يتجاوز الإطار المحلي إلى حضور رمزي في سياق الصراع القائم.
ومع حلول الذكرى، أكد أبناء تهامة أن مسيرته ستظل حاضرة في الذاكرة، وأن ما تركه من أثر سياسي وميداني سيبقى جزءًا من تاريخ الحراك التهامي والمقاومة في المنطقة.
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news