محلية | 2 مايو, 2026 - 10:13 ص
إب: يمن شباب نت ـ خاص
شهد الوسط الرياضي اليمني، حالة واسعة من الغضب والاستياء، جراء المنظر الكارثي الذي بدت عليه مدرجات استاد 22 مايو في مدينة إب، الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، في المباراة الأولى الذي احتضنها الملعب أمس الجمعة من الدوري اليمني لكرة القدم.
وأظهرت صوراً تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، مشاهد صادمة لمدرجات الاستاد الرياضي الذي تحتله مليشيا الحوثي منذ العام 2014م.
وبيّنت الصور التي جرى التقاطها في المباراة التي جرت بين نادي اتحاد إب والعروبة، وخسرها الفريق المحلي، كراسي محطمة، وأشواك نبتت من بين الكراسي، في صورة تعكس حالة الإهمال الذي شهده الأستاذ الرياضي منذ سيطرة مليشيا الحوثي عليه.
واستنكر رياضيون وإعلاميون، الإهمال الحوثي المتعمد للاستاد الرياضي الذي كان واحداً من أفضل الملاعب الرياضية في البلاد.
وأكد رياضيون وإعلاميون أن إهمال الاستاد الرياضي، امتداد لسياسة انتهجتها المليشيا، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي طالت المرافق الرياضية في المحافظة والتي تسببت في مجملها بتوقف الأنشطة الرياضية، وتراجع مستوى الفرق المحلية، وهبوط أندية رياضية عريقة إلى الدرجات الدنيا في التصنيف المحلي، كما هو حال نادي شعب إب.
وفي مواجهة ذلك بادر شبان وناشطون إلى إطلاق مبادرة مجتمعية لنظافة وصيانة مدرجات الاستاد الرياضي، داعين جميع الرياضيين في إب إلى المساهمة في المبادرة التي تهدف إلى إظهار الصورة اللائقة برياضة محافظة إب التي كانت تسمى ذات يوم نابولي الكرة اليمنية.
وتحتل مليشيا الحوثي استاد 22 مايو الرياضي في مدينة إب، منذ سيطرتها على المحافظة في خريف 2014م، وتعرض الاستاد للقصف في مطلع العام 2025م من قبل مقاتلات التحالف بعد أن حولته المليشيا لثكنة عسكرية ومخازن سلاح، وفي السنوات التالية حولته المليشيا إلى ساحة لإقامة الفعاليات الطائفية، فيما منعت إقامة أي أنشطة رياضية بداخله، قبل أن يتم اعتماده مؤخراً كملعب لأندية إب في بطولتي الدوري وكأس الجمهورية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news