أقدمت جماعة الحوثي في صنعاء على توقيف العميد عبدالله الحيفي الأرحبي، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بشأن أوضاع الحريات العامة وحرية التعبير.
وبحسب مصادر متداولة، جاء الاعتقال على خلفية آراء نشرها الحيفي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وُجهت إليه اتهامات تتعلق بالتخابر، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيداً ضد الأصوات المنتقدة.
وتشير تقارير إلى أن القضية تسير ضمن إجراءات قضائية تفتقر لضمانات المحاكمة العادلة، وسط مخاوف من صدور أحكام قاسية بحقه، في ظل استمرار ما يصفه ناشطون بانتهاكات تشمل الاعتقال التعسفي وتقييد حرية الرأي.
ويُعرف الحيفي بنشاطه في الشأن العام والدفاع عن قضايا وطنية، ما جعل قضيته تحظى باهتمام واسع، مع دعوات حقوقية تطالب بالإفراج عنه ووقف ممارسات استهداف أصحاب الرأي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news