تؤكد دراسات حديثة في طب الجلد أن مضادات الأكسدة أصبحت جزءاً أساسياً في العناية بالبشرة، لما لها من دور فعال في الحفاظ على شباب الجلد وحمايته من العوامل الضارة.
وتسهم هذه المركبات في تقليل تأثير التلوث والأشعة فوق البنفسجية، عبر مواجهة الجذور الحرة التي تسرّع تلف الخلايا وتفقد البشرة مرونتها وإشراقها.
كما أظهرت الأبحاث أن الاستخدام المنتظم لمضادات الأكسدة، مثل فيتامين C، يساعد في دعم إنتاج الكولاجين وتقليل الالتهابات، ما يمنح البشرة مظهراً أكثر حيوية وتجانساً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news