أفادت مصادر عسكرية، الجمعة 1 مايو/أيار 2026، بانسحاب مفاجئ لقوات اللواء الرابع مشاة بقيادة "أصيل بن رشيد" الموالي للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، من مواقعها في مديريتي عزان وميفعة، بمحافظة شبوة (شرقي اليمن) ورافق ذلك عمليات نهب واسعة طالت معسكرات اللواء، وسط حالة من الاستنفار الأمني والتوتر المتصاعد.
وقالت المصادر لـ“برّان برس”، إن الانسحاب والنهب للواء، جاء عقب صدور أمر قبض قهري من النيابة العامة بحق "أصيل بن رشيد"، المحسوب على الانتقالي نتيجة رفضه قرار إقالته الصادر في مارس/آذار الماضي وتمنعه عن تسليم عتاد وقيادة اللواء لخلفه العميد صالح المنصوري.
وأوضحت المصادر أن "بن رشيد" قام بنهب عتاد معسكر اللواء الرابع في عزان بالكامل قبل الانسحاب فجر اليوم، حيث شوهدت تلك القوات لاحقاً وهي تصل إلى "معسكر الجرباء" بمحافظة الضالع.
وعقب الانسحاب، وفقاً للمصادر، تعرضت المواقع المخلاة لعمليات نهب وعبث من قبل مواطنين، قبل أن تتحرك وحدات أمنية بقيادة العقيد رشاد باعوضة قائد شرطة عزان، والنقيب ناصر رويس العولقي مدير أمن ميفعة شرقي شبوة، لتأمين مدينتي عزان وجول الريدة والنقاط الدولية على خط "النقبة - المكلا".
وفي محاولة لتثبيت الأمن، أفادت المصادر أن مدير أمن شبوة، فؤاد النسي، وجه قوة أمنية بقيادة الرائد أحمد زكريا الكلاع لاستلام "معسكر الخرمة" والنقاط العسكرية.
وأكدت المصادر أن الأزمة تفاقمت، عصر الجمعة، بعد وصول كتيبة تابعة للواء الخامس التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل لاستلام المواقع ذاتها، في خطوة وصفت بأنها تجاوز للأجهزة الأمنية المحلية ومحاولة لتمكين تشكيلات معينة على حساب أبناء المحافظة.
وأضافت أن وصول كتيبة اللواء الخامس إلى مفرق الحوطة (مدخل عزان) ومطالبتها باستلام المعسكر دون تنسيق مع إدارة الأمن، أدى إلى حالة توتر شديد، وسط خشية من وقوع صدام مسلح مباشر بين القوات الأمنية المرابطة والوحدات القادمة من خارج المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news