أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية أن خفض أوزان الأمتعة على رحلاتها إجراء مؤقت فرضته ظروف تشغيلية خارجة عن سيطرتها .
وبيّن المتحدث الرسمي للشركة، حاتم الشعبي، في تصريح لوكالة وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن أزمة نقص الوقود التي كشفت عنها شركة النفط اليمنية أجبرت الشركة على تقليل الحمولة الكلية للطائرات، مع الحرص على حمل وقود يكفي لرحلة الذهاب والعودة إضافة إلى احتياطي أمان، وهو ما يمثل تغييراً عن آلية التشغيل السابقة.
وأوضح أن هذا التعديل انعكس مباشرة على الحد المسموح به للأمتعة، ما استدعى تقليصه بشكل مؤقت، على أن تتم معالجة ذلك من خلال تنظيم رحلات خاصة لنقل الأمتعة، كما حدث سابقاً في رحلات القاهرة وأديس أبابا.
وأشار إلى أن قطاع الطيران عالمياً يشهد ارتفاعاً متواصلاً في تكاليف التشغيل، سواء في رسوم الخدمات الأرضية أو أسعار الوقود، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشركة حافظت على أسعار تذاكرها واستمرت في تشغيل رحلاتها إلى وجهاتها المختلفة، باستثناء الوجهات التي توقفت بسبب إغلاق مطاراتها.
واختتم بدعوة المسافرين إلى الالتزام بالضوابط المحددة للأمتعة وتقدير الظروف الحالية، مؤكداً أن الشركة تعمل على تجاوز هذه التحديات في أقرب وقت ممكن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news