بحث محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد أحمد غالب، في العاصمة المؤقتة عدن، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس فريدريك شنايدر، مستجدات الأوضاع الاقتصادية والمالية، وسبل دعم الاستقرار النقدي والمصرفي في البلاد.
وخلال اللقاء، استعرض المحافظ أبرز التحديات التي يواجهها الاقتصاد اليمني في ظل الظروف الاستثنائية، بما في ذلك تأثيرات التوترات الإقليمية على أسعار الشحن والتأمين والطاقة والسلع الأساسية، وما يترتب عليها من ضغوط إضافية على المالية العامة والقطاع المصرفي.
وأكد غالب التزام البنك المركزي بمواصلة تطبيق سياسات نقدية حذرة وواقعية تهدف إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي، وصون النظام المالي، وضمان استمرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها تمويل استيراد السلع الضرورية للمواطنين.
كما دعا إلى تعزيز دعم الشركاء الدوليين وتبني برامج أكثر فاعلية ومرونة لمساندة الاقتصاد اليمني، مشيداً بالدور الذي تقدمه الحكومة الألمانية في المجالات الإنسانية والتنموية.
من جانبه، أكد السفير الألماني حرص بلاده على مواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وبناء القدرات المؤسسية، مشيداً بإجراءات البنك المركزي في إدارة السياسة النقدية رغم التحديات القائمة.
وفي سياق متصل، عقد المحافظ اجتماعاً مع قيادات وإدارات البنك في عدن، لمناقشة سير العمل المؤسسي وآليات تطوير الأداء وتعزيز الرقابة المصرفية، إلى جانب معالجة المعوقات ورفع كفاءة الأداء الإداري.
وشدد خلال الاجتماع على أهمية تعزيز الانضباط الوظيفي والارتقاء بالأداء المؤسسي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لمستوى الأداء في مختلف الإدارات، وعدم التهاون مع أي قصور، بما يعزز مبادئ الشفافية والمساءلة ويرسخ العمل المصرفي المؤسسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news