بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مستجدات العمل في وزارة الداخلية، في إطار جهود تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة الأجهزة الأمنية، لا سيما ما يتعلق بتطبيق نظام البصمة الحيوية وتكامل التنسيق بين مختلف القطاعات الأمنية.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه، اليوم، مع وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ناقش خلاله مستوى الإنجاز في خطط الإصلاح والتحديث، والآليات المتبعة للارتقاء بالعمل الأمني.
وعلى صعيد متصل، عقد طارق صالح، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا مع قيادات الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي، خُصص لمراجعة سير تنفيذ مشروع البصمة الحيوية، والإجراءات الرامية إلى تعزيز الانضباط المؤسسي ورفع كفاءة الأداء.
وأشاد بالجهود المبذولة في تعزيز التنسيق مع وزارة الداخلية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب مزيدًا من العمل المشترك لضمان تحسين الأداء الأمني وترسيخ الاستقرار.
وشدد طارق صالح على أن الأمن يمثل حجر الأساس في استقرار الدولة، داعيًا إلى توحيد الجهود وتعزيز الشراكة بين مختلف الأجهزة المعنية، بما يكفل حماية المواطنين والحفاظ على السكينة العامة.
كما استمع إلى تقارير ميدانية من القيادات الأمنية، استعرضت نتائج تنفيذ خطط الربع الأول من العام الجاري، إلى جانب خطط الربع الثاني، والتحديات التي تواجه سير العمل الأمني.
وأثنى على النجاحات المحققة في الحد من الجريمة وتعزيز سيادة القانون، إضافة إلى تطوير خدمات الأحوال المدنية والجوازات، وتحسين بيئة الإصلاحيات الحديثة في مناطق الساحل الغربي.
وأكد طارق صالح أهمية الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الأمنية، بما يسهم في مواكبة المتغيرات وتعزيز كفاءة المؤسسات الأمنية.
وفي ختام الاجتماع، شدد على ضرورة تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية والجهات التنفيذية، لتأمين بيئة مستقرة تُمكّن مؤسسات الدولة من أداء مهامها الخدمية والتنموية بكفاءة عالية.
سبأ نت
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news