تتواصل في العاصمة السعودية الرياض اللقاءات التشاورية للقيادات الجنوبية، حيث عُقد اللقاء الثاني برعاية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد سعيد آل جابر، في إطار الجهود المستمرة لدعم مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي وبحث الترتيبات المرتبطة به.
وشارك في اللقاء عدد من القيادات الجنوبية من مختلف المحافظات والتيارات السياسية، في خطوة تهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز فرص التوافق حول القضايا المشتركة. وناقش المجتمعون التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، مع التركيز على تهيئة الظروف المناسبة لضمان مشاركة شاملة تعكس تنوع المكونات الجنوبية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات التشاورية المتواصلة، التي تسعى إلى الاستماع لمختلف الآراء والتصورات بشأن مستقبل الحوار، بما يسهم في بلورة مقاربات مشتركة تدعم نجاحه وتحقيق أهدافه.
وأكد المشاركون أن ترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية يمثل ركيزة أساسية لتهيئة البيئة الملائمة لانعقاد المؤتمر، مشددين على أهمية الوصول إلى مرحلة قائمة على التوافق والشراكة بما يلبي تطلعات أبناء الجنوب.
كما استعرض اللقاء دور المملكة العربية السعودية في دعم الحكومة اليمنية، وجهودها في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز الاستقرار في مختلف المناطق.
وجدد الحاضرون تقديرهم لموقف المملكة الداعم للقضية الجنوبية، وحرصها على رعاية مسارات الحوار بين مختلف المكونات، بما يعزز فرص الوصول إلى حلول واقعية ومستدامة.
وحضر اللقاء عدد من المسؤولين والشخصيات السياسية، بينهم مستشار رئيس الجمهورية ياسين مكاوي، وأعضاء مجلس النواب إنصاف مايو وقاسم الكسادي، والدكتور ناصر الخبجي، وصلاح الشنفرة، ووزير الدولة أكرم العامري، ومحافظ سقطرى رأفت الثقلي، ومستشار وزير الإدارة المحلية ناجي النسي، والوزير السابق عبدالناصر الوالي، إلى جانب مجاهد بن عفرير.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news