كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة بين نمطين غذائيين محددين وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، ما قد يساهم في الحفاظ على وزن صحي على المدى البعيد.
وأوضحت النتائج أن توقيت تناول الوجبات لا يقل أهمية عن نوع الغذاء نفسه، إذ تبين أن البدء بالأكل مبكراً خلال اليوم وإطالة فترة الصيام الليلي يرتبطان بانخفاض الوزن بمرور الوقت.
واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 7000 شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاماً، حيث جرى تحليل عاداتهم الغذائية ونمط حياتهم على مرحلتين بين عامي 2018 و2023، وتبين أن من يتبعون هذا النمط يميلون إلى تسجيل مؤشرات وزن أقل.
ويرجح الباحثون أن هذا التأثير يعود إلى انسجام توقيت الأكل المبكر مع الساعة البيولوجية للجسم، مما قد يحسن عملية حرق الطاقة وتنظيم الشهية، مع التأكيد أن النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماد توصيات نهائية.
كما تشير التوصيات الصحية العامة إلى أهمية النشاط البدني المنتظم، وتقليل السكريات، واعتماد نظام غذائي متوازن مع تجنب الحميات القاسية لتحقيق خسارة وزن صحية ومستدامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news