يحذر الأطباء من إيقاف أدوية خفض الكوليسترول، مثل الستاتينات، قبل استكمال العلاج أو دون إشراف طبي، حتى في حال تحسن نتائج التحاليل. فالتوقف المفاجئ قد يؤدي إلى عودة ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) خلال فترة قصيرة، ما يعيد خطر تراكم الترسبات في الشرايين.
ورغم أن المريض قد يشعر بتحسن عام، إلا أن الكوليسترول غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، مما يجعل المشكلة “صامتة” وخادعة. ومع وقف العلاج، قد تفقد الشرايين استقرارها، وتزداد احتمالات الالتهابات وتكوّن الجلطات، وهو ما يرفع خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news