أفادت مصادر قبلية في محافظة الجوف (شمال شرقي اليمن)، الأحد 26 أبريل/ نيسان، بإفراج جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، عن الشيخ حمد بن راشد الحزمي، بعد أكثر من أسبوع على اعتقاله، في ظل تصاعد التوتر والاحتشاد القبلي بمنطقة اليتمة استجابةً لـ"نكف" قبائل دهم.
وقالت المصادر لـ"بران برس" إن قبائل دهم أنهت مظاهر الاحتشاد ورفعت مطارحها القبلية من منطقة اليتمة، عقب وساطة قادها الشيخ الشايف وعدد من المشائخ، أفضت إلى إطلاق سراح الحزمي، في خطوة وُصفت بأنها انفراجة للأزمة التي كانت تنذر بمواجهة مفتوحة.
وظهر "الحزمي" في مقطع مصور عقب الإفراج عنه، في منزل الشيخ عبدالعزيز بن ناجي الشائف بصنعاء، معبّرًا عن شكره لقبائل دهم والقبائل اليمنية على موقفها الداعم في النكف القبلي، كما ثمّن تضامن أبناء قبيلة بكيل، معتبرًا أن ما تعرّض له كان اعتقالًا تعسفيًا من قبل الحوثيين.
وفي 18 أبريل/نيسان الجاري، داهمت قوة عسكرية تابعة لجماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا منزل الشيخ الحزمي في مديرية خبّ الشعف بمحافظة الجوف، وقامت باختطافه واقتياده إلى مكان مجهول، ما أثار ردود فعل غاضبة في أوساط القبائل.
وعلى إثر ذلك، دعت قبيلة "ذو حسين" قبائل دهم إلى "النكف"، لتعلن الأخيرة "النفير العام" وتحشد مقاتليها إلى "المطارح" في منطقة اليتمة منذ الأحد 19 أبريل 2026، داعية قبائل اليمن إلى مساندتها في قضيتها.
وعلى مدى أيام الأسبوع الماضي، احتشدت وفود قبلية من مختلف المناطق والمحافظات اليمنية في مطارح قبيلة دهم في منطقة اليتمة، قبل أن تتمكن وساطة قبلية قادها الشيخ الشايف من رفع المطارح، مقابل الإفراج عن الشيخ الحزمي.
وجاءت وساطة الشيخ الشايف في محاولة لاحتواء الأزمة، حيث تعهّد بالإفراج عن الحزمي وتسليمه للقبائل، وهو ما تحقق بالفعل، إذ أفادت مصادر قبلية، الخميس 23 أبريل، بأن وفدًا قبليًا برئاسة نجل الشيخ خالد محمد ناجي الشائف، طلب من قبائل دهم وبكيل رفع المطارح، مع تعهّد صريح بخروج الشيخ حمد فدغم الحزمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news