أسهمت مشاريع إعادة تأهيل الطرق الريفية في اليمن في تحسين حركة التنقل وإنعاش النشاط الاقتصادي بالمناطق المتضررة من الحرب والكوارث الطبيعية، بعدما كانت العديد من القرى تعاني عزلة طويلة وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وبحسب بيانات دولية، جرى إصلاح نحو 153 كيلومتراً من الطرق الحيوية، ما ساعد أكثر من 1.5 مليون شخص على الوصول بسهولة أكبر إلى الأسواق والمدارس والمراكز الصحية، خاصة في محافظتي تعز وإب.
كما انعكس تطوير الطرق بشكل مباشر على المزارعين، إذ أصبح نقل المنتجات الزراعية أسرع وأقل تكلفة، مما خفف خسائر تلف المحاصيل ورفع فرص بيعها بأسعار مناسبة، إلى جانب دعم استقرار توفر السلع الغذائية في الأسواق.
وساهم المشروع أيضاً في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ما وفر مصادر دخل مهمة للأسر الأكثر احتياجاً، وعزز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news