أدان وزير الإعلام جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح بعدن
الدكتور عبدالرحمن الشاعر
، معتبرًا الحادثة
تصعيدًا خطيرًا
يستهدف استقرار العاصمة المؤقتة، ومؤكدًا أن استهداف أي مواطن أو شخصية سياسية يمثل
مساسًا مباشرًا بمسؤولية الدولة
تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنظام العام
وأوضح الوزير أن الجريمة تأتي في سياق
محاولات ممنهجة لخلط الأوراق
وتقويض ما تحقق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض الثقة العامة
مقالات ذات صلة
عضو مجلس القيادة المحرّمي يطّلع على أوضاع محافظة الضالع ويؤكد دعمه لجهود السلطة المحلية
منذ ساعة واحدة
تدشين برنامج الاستجابة الصحية الطارئة لمكافحة الحصبة في سيئون
منذ 5 ساعات
وأشار إلى أن استهداف شخصية سياسية – أيًا كان انتماؤها – يفتح الباب أمام
استهدافات أوسع
قد تطال مختلف المكونات، ما يستدعي
موقفًا وطنيًا جامعًا
لمواجهة هذه الممارسات الخطيرة
وجدّد وزير الإعلام إدانته لهذا العمل الإجرامي، مؤكدًا أن الدولة
لن تتهاون
مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسلطة المحلية ستضطلع بمسؤولياتها كاملة، وتكثّف جهودها لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة، بما يعزز
هيبة الدولة
ويصون أمن واستقرار العاصمة المؤقتة
عدن
بوصفها رمز حضور الدولة ومؤسساتها
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news