عدن - متابعة خاصة "يمن اتحادي"
أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بأشد العبارات جريمة الاغتيال الغادرة التي استهدفت الشخصية التربوية والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عبدالرحمن الشاعر، في العاصمة المؤقتة عدن.
وفي بيانهم عبّر التكتل عن استنكاره العميق لعودة هذه العمليات الإرهابية الممنهجة التي تستهدف الرموز المدنية والتعليمية، معتبراً أن اغتيال الشاعر — الذي يُعد أحد القامات التربوية المشهود لها — يمثل طعنة في خاصرة الحياة المدنية والاستقرار السلمي في المحافظة.
وشدد البيان على ضرورة اتخاذ السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في عدن إجراءات فورية وحازمة تشمل:
*فتح تحقيق شفاف وعاجل: لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
*مراجعة المنظومة الأمنية: وسد الثغرات التي تسمح لقوى الفوضى بتنفيذ مخططاتها الدامية.
*تأمين الكوادر الوطنية: وحماية الشخصيات السياسية والاجتماعية من موجة الاستهداف المتجددة.
وحذر التكتل الوطني من خطورة الصمت تجاه عودة الاغتيالات الممنهجة، مؤكداً أن هذه الجرائم لا تستهدف أفراداً بعينهم فحسب، بل تسعى لتقويض السكينة العامة وبث الرعب في أوساط المجتمع، وتعطيل الجهود الرامية لتعزيز مؤسسات الدولة.
إن استهداف الكوادر التعليمية والسياسية هو محاولة بائسة لإفراغ عدن من عقولها وتجريف العمل السياسي السلمي لصالح مشاريع العنف والفوضى."
واختتم التكتل بيانه بتقديم خالص العزاء والمواساة لأسرة الشهيد الشاعر ولقواعد التجمع اليمني للإصلاح، مؤكداً أن هذه الدماء لن تزيد القوى الوطنية إلا إصراراً على تمسكها بالدولة والقانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news